السلام عليكم
حاولت جعل محاضرة مسموعة لمكتوبة ,ادعوا من استطاع للإتمام شرط أن يخبرنا برابط واسم المحاظرة التي قرر كتابتها.
1...........................محاضرة نصيحة من طالب علم قد تزوج
http://www.abdelghafar.com/modules.php?nam...atid=45&mid=495
إن الحمد لله نحمده و نستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده ورسوله.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا، يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما،
أما بعد، فإن أصدق كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
ثم بعد، إخوتي الكرام مازلنا مع هذا الكتاب المبارك المهذب في المذهب الشافعي، وما دمنا نتكلم عن الشافعي فنقبض عنه في الحرص على الطلب، قال
نقل عنه أن طالب العلم لا يتزوج فإن العلم قد ضاع بين أفراد النساء، ومازال هذا الكلام صحيحا، جربناه مرتين.
نصحنا بأخ لنا كان يقرأ كثيرا وكان يهن في القراءة، فقلنا له أن هذا الوهن سببه عدم الزواج، وقد أخطأنا الرمية.
فتزوج فما أتى، يأتي مرة ويأتي ثانية ويتقاعس في الثالثة، ثم بعد ذلك نصحنا صاحب النكاح الذي ألف لنا كتاب النكاح وقرره أن يتزوج، وقلنا هذا سيزيده إتقانا فيما بعد، فذهب ولم يأتي أربعة أشهر.
فما أدري أقترنا نحن في هذا الكلام أو نصدق؟
أولا نحمد الله على سلامتك، ولابد أن تقص علينا ما الذي يحدث، أربعة أشهر؟
لكن سمعنا خيرا، سمعنا ما شاء الله أنك كنت تفتي وتدرس...يعني كان فيه خيرا...
أما جهاد الثوري فمن تزوج فقد ركب البحر، ومن أنجب فقد اغتسلت سفينته ....
(و سأل فضيلته محمد حسن هبد الغفار أخا له جالسا بقربه) هل توافق على هذا أو لا توافق؟ ركبت البحر؟
ماذا سنفعل ؟ هل ستفيدنا أم لا؟ (فضحك الحضور)...
(ثم طلب فضيلته من الأخ المقصود بالكلام بالقيام بإطلالة على الإخوة، يعني يتكلم أمام الحضور) بحيث قال له:
تعال طل على الأخوة وبعد ذلك نجلس مع الإخوة إن شاء الله.
فقال الأخ المقصود:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا، الحمد لله حمدا ملء السماوات، ملء والأرض و أي شيء بعدهما وبعد،
إخواني ، طبعا بعد نصح الشيخ جزاه الله تعالى خيرا، وفقنا في اختيار الزوجة الصالحة، الذي هو المركب الثاني الذي أنت تنشد به الولد الصالح الذي يقيم الدين ويكون وتدا من أوتاد الإسلام إن شاء الله جل وعلا، فأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يمتن على الإخوة بما امتن به سبحانه فإنه ذو الحظ و النعم لا إله إلا هو.
والأمر الثاني المهم ليس هو الزواج، ولكن المهم هو أن تعلم أن الزواج هو الطريق في طلب العلم، طلب العلم لا ينحصر في زمان ولا في مكان، وإنما طلب العلم حيث وجد من يقول قال الله وقال رسوله ويعمل به بفهم سلف (3.65 ) الأمة، لأن هذا هو المنوط به سعادة الدنيا والآخرة، حيث يقول اله جل وعلا ((قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن أتبعني)) هذا هو فهم سلف الأمة، وهذا هو الكتاب والسنة، فمن تمسك به وعض عليه بالنواجذ فلح ونجى ورب الكعبة ، لأن المرء حين يتمسك بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة يكون هو الفائز الناجي الرابح بإذن الله تعالى .
جزى الله أخانا خير الجزاء على ما بين لنا من فضل طلب العلم بوسيلة النكاح، وعلى المرء الذي تزوج أن يسعى ليتزوج ثانية حتى يشتد في الطلب، والذي تزوج ثانية يبحث عن الثالثة لعل الله يفتح له طريقا آخر أيضا في طلب العلم، مادمت يعني طالبا للعلم وهذا تزيدك فوزا. وكان بغداد يقول: كنا نعد خيرنا أكثرنا نساء.
إذا أعلمنا أكثرنا نساء. والله المستهان.
وأنانية النساء هي التي تعزف الرجال عن الزواج لكن أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) فكل امرأة تضع نفسها نصب (5.29 ) هذا الحديث أن هي تحب لأختها مثلما تحب لنفسها أم لا.
والأمر الثاني أننا نحمد الله جل في علاه، على أن يسر لنا من طلب العلم ومدارس العلم وأن يديم علينا هذا الخير وأن يثبثه وأن يجعله في ميزان الحسنات حتى نلقى الرب جل في علاه.
2......................... آداب طالب العلم
(غير مكتمل بعد)
http://www.abdelghafar.com/modules.php?nam...atid=45&mid=494
محاضرة إن الحمد لله نحمده و نستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده ورسوله.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا، يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما،
أما بعد، فإن أصدق كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
ثم بعد، كفى بطالب علم فخرا بقول الله تعالى ((قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون))،
و كفى بطالب العلم فخرا بقول الله تعالى عن الأمثال التي ضربها في كتابه ((وما يعقلها إلا العالمون)).
و كفى أيضا بطالب العلم فخرا، و ما أشد فخره بأن الله جل وعلا ستشهده على أشرف مشهود حيث يقول سبحانه جل في علاه ((شهد الله أن لاإله إلا هو واللائكة وأولو العلم قائما بالقسط))
ويا فخر طالب العلم إذ جعله الله تعالى من الشهداء على أشرف مشهود على توحيد الله جل في علاه.
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين))، فخطب معاوية الناس يبين جلالة قدر طالب العلم وأهل العلم فقال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين))،
وقد اختزنها الرسول صلى الله عليه وسلم لإبن عمه فاحتضنه فقال (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)
وكل ذلك بيان لشرف طلب العلم.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم مبينا شرف طلب العلم ومبينا شرف العالم على العابد حيث يقول صلى الله عليه وسلم (من سلك طريقا يلتمس به علما سلك الله به طريقا إلى الجنة).
(وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم بما يصنع)،( وإن العالم ليستغفر له من في الأرض جميعا/أو قال من في الأرض حتى الحيتان في البحر)
ثم قال (وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وشتان شتان بين القمر وسائر الكواكب ).
وفي رواية قال (العلماء ورثة الأنبياء وإنما العلماء لم يورثوا درهما ولا دينارا ولكن ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحض وافر)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم مبينا فضل العالم على الناس أجمعين (فضل العالم على العابد كفضلي أنا على أدناكم) وهذا مقياس عجيب جدا بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الصحابة.
... ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم (فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع).
وكما قلت أن نروي أبحاثنا من بعض الجمل التي فيها آداب طالب العلم. ثم أسرد لكم جملا من كلام السلف الصالح على الحث على طلب العلم، إذ أنه قد عز في هذا الزمان الصبر على طلب العلم. ودائما ما ألوك هذه الكلمة أصبر بها نفسي وأصبر بها إخواني
(من جد وجد ومن طلب العلا صهر الليالي
لا تحسبن المجد ثمرا أنت آكله
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرات ) 3.44
وأذكر بذلك أن أيوب أوغيره من السلف الصالح قال (إن هذا العلم لا ينال براحة الجسد)
وكان الإمام مالك رضي الله عنه يقول (لن يصل لهذا العلم غني ) لأن الغنى ترفيه و الترفيه يتلف الهمم، يعني يضعف الهمم.
فمن انشغل بالدنيا أضر دائما بالآخرة.
من جمل آداب طالب العلم الإخلاص لله جل في علاه. فالعلم عبادة بل هو أجل العبادات، كما قال الإمام أحمد بن حنبل (ما أرى أفضل عبادة لعبد إذا صلحت نيته من طلب العلم)
فطلب العلم عبادة والعبادة تستلزم حتى تقبل عند الله جل وعلا الإخلاص.
قال تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) 4.30
قال الله تعالى (أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)
وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم يبين أن المنافق يؤتى بنقيض قده 4.40 قال (من راءى راءى الله به و من سمع سمع الله به )
لإإياك يا طالب العلم إذا علمت طلب العلم و ...
كتبت فقط أربع دقائق وثلاثون ثانية....
