سؤال
ما هو شكل خنجر ابو لؤلؤة المجوسي؟؟؟؟
احترت في شكله هل هو خنجر له حدان من كل جهة

أو هو خنجر له حدان في جهة واحدة

بحثت على النت فوجدت اختلافا
انظروا:
جزء من تفريغ لشريط على ما يبدو
مضى ذلك المجوسي ثم صنع خنجر له حدّان يقبض من وسطع وله حد من هالجهة وحد من هالجهة، حتى إذا ما طعن به إذا ما مات المطعون من قوة الطعن يموت من
انتشار السّم، ثم جاء واختبئ لعمر بن الخطاب في ظلمة الليل في المسجد، مساجدهم الأول ليست مثل مساجدنا اليوم فيها ثريات وفيها ... لا ... مساجدهم الأول كان فيه
سراج أو سرجان يعني ظلمه دخل عمر قبل صلاة الفجر بدأ ينادي الصلاة يا عباد الله الصلاة يا عباد الله، ثم اقيمت الصلاة فكبر عمر والخبيث مختبأ في المحراب، كبر
عمر الله أكبر بدأ يقرأ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، يصلي فأراد ذلك المجوسي أن يخرج إليه قال لا خله يقوم للركعة الثانية، حتى إذا قام للركعة
الثانية اطلع عليه أنا واطعنه يكون الناس المتأخرين جاءوا، قام عمر للركعة الثانية في امان الله ما يدري الله أكبر بدأ يقرأ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم
الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم ، يصلي في لمحه عين خرج ذلك المجوسي وطعنه ثلاث طعنات الأولي في صدره الثانية في جنبه والثالثه تحت
سترته وجرّ الخنجر، لما جرّ الخنجر انفتح بطنه من تحت ووقعت الامعاء ووقع عمر انتهي عمر وقع على الأرض، ذلك المجوسي أول ما طعن عمر شدّ بالصفوف يبغي
يهرب جعل يطعن الناس واحد منتهي جعل يطعن الناس يمنه ويسرى، حتى طعن 13 صحابي مات منهم سبعه، مباشرة ماتوا، يوم جاء عند باب المسجد وجد باب المسجد
مقفل تورط ورجع وخذ السكين معه، ما يقترب منه واحد إلا وطعنه اللى طعنه في بطنه واللى يطعنه في يده، طالما يقتل يقتل قال عليه وعلى اعدائي، اقترب منه واحد
من المسلمين كان المسلم عليه بشت، فخلع هذا المسلم هذا البشت ثم جاء والقاه على وجه المجوسي، يعني لما القاه على وجهه احتاج وقت حتى يفكه، فعلم أنه قد قدروا
عليه كل واحد الآن يضربه بسيف يضربه بعصا يطعنه، علم الآن قد قدروا عليه فطعن نفسه مات، اقبلوا على عمر، يقول عبدالله ابن عمر يقول اتيت إلى أبي فوضعت
أصابعي على جرحه لأمسك الدم، أنتِ الآن لو أتيتِ إلى واحد من أبناءكِ من هنا تجدين تضغطين عليه حتى تمسكين الدم، يقول أتيت أضع أصابعي على جرح أبي
لأمسك الدم فكانت يدي تدخل في بطنه، من كبر الجرح، يقول أيش اسوي خلعت عمامتي ثم ربطت على بطنه وحملناه وعمر ما يدري عن شي، عمر الذي كان يضرب
الناس بالدره، واللى ما يمشي في مكان إلا سلك الشيطان فجاً آخر من الخوف منه، حملوه كالجنازة ووضعوه على فراشه، يا أمير المؤمنين يا عمر ابن الخطاب،
يحركونه لا يتحرك ينادونه ما يجيب يا أمير المؤمنين يا عمر أبن الخطاب يا أبا حفص يا عمر بن الخطاب ما يدري عن شي أبد، حتى إذا كادت ان تطلع الشمس افاق
التفت يمين التفت يسار، نظر فإذا الدماء تجري من جسده وإذا عمامة مربوطة عليه نظر فإذا الرجال يبكون من هنه، والنساء يبكين من داخل، أمور عظيمة، المفروض يا
أخواتي يسأل من اللى قتلني صح؛ لأنه ما يدري اهو طعن واغمي عليه على طول، هناك شيء أهم من هذا كله تدرين أيش أول سؤال أول شيء قال أصلي الناس،
صليتوه، أصلي الناس، قال نعم يا أمير المؤمنين، قال الحمد لله لا حظّ في الإسلام لمن ترك الصلاة، اللى ما ايصلي كافر، طيب المفروض الحين تسأل منوا اللى قتلني، لا
باقي شي بعد، قال عبدالله ابن عمر، قال نعم، قال اعطني ماءاً، قال تشرب، قال لا أنا ما صليت الفجر، اعطني ماء لاتوضأ، يا أخوات كله هذا الالام ما أخذ أبرتين بنج كله
الآلام، احضروه ماء فتوضأ حتى إذا صلى استغفر الله هلل بذكر الله عزوجل وانتهي التفت إليهم قال من قتلني، قال قتلك الغلام المجوسي، قال غلام المغيرة ابن شعبه،
قالوا نعم، قال الحمد لله الذي لم يجعل موتي على يد رجلاً أيش عربي ، الحمد لله الذي قتلني أعجمي، لا ، هذا ليس مقياس عند عمر، الحمد لله الذي قتلني عبد ما هو حرّ،
هذي ليست مقياس، الحمد لله الذي قتلني فقير ما هو غني، هذا ليس مقياس، قال الحمد لله الذي لم يجعل موتي على يد رجلاً يحاجني بسجده سجدها لله تعالي فقط، يعني
يقول الحمد لله الذي قتلني ما يصلي؛ لأن اللى ما يصلي إلى جهنم وبئس المصير، كم يا أخوات من الناس ما ايصلي ... انظري إلى اخواتكِ وفي صديقاتكِ
..................... انتهـــي الشريـــط...
الشيخ القرني قال في شهيد المحراب: فضربه ثلاث ضربات بست طعانت فهل معنى ذلك أن الخنجر يضرب بضربة واحدة طعنتين أي نصلين في اتجاه واحدانظروا هذا أيضا
وعزم على أن يقتله قال فصنع خنجرا له رأسان قال فشحذه وسمه قال وكبر عمر وكان عمر لا يكبر إذا أقيمت الصلاة حتى يتكلم ويقول أقيموا صفوفكم فجاء فقام في
الصف بحذاه مما يلي عمر في صلاة الغداة فلما أقيمت الصلاة تكلم عمر وقال أقيموا صفوفكم ثم كبر فلما كبر وجأه على كتفه ووجأه على مكان آخر ووجأه في خاصرته
فسقط عمر قال ووجأ ثلاثة عشر رجلا معه فافرق منهم سبعة ومات منهم ستة واحتمل عمر رضى الله عنه فذهب به وماج الناس حتى كادت الشمس تطلع قال فنادى عبد
الرحمن بن عوف أيها الناس الصلاة الصلاة ففزع إلى الصلاة قال فتقدم عبد الرحمن فصلى بهم فقرأ بأقصر سورتين في القرآن قال فلما انصرف توجه الناس إلى عمر بن
الخطاب رضي الله عنه قال فدعا بشراب لينظر ما مدى جرحه فأتى نبيذ فشربه قال فخرج فلم يدر أ دم هو أم نبيذ قال فدعا بلبن فأتي به فشربه فخرج من جرحه فقالوا لا
بأس عليك يا أمير المؤمنين قال إن كان القتل بأسا فقد قتلت *
واخرج الذهلي في الزهريات من طريق معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال حين قتل عمر إني انتهيت إلى الهرمزان وجفينة وأبي
لؤلؤة وهم نجي فنفروا منى فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه فانظروا بماذا قتل فنظروا فإذا الخنجر على النعت الذي نعت عبد الرحمن فخرج عبيد الله
مشتملا على السيف حتى أتى الهرمزان فقال اصحبني ننظر إلى فرس لي وكان الهرمزان بصيرا بالخيل فخرج يمشي بين يديه فعلاه عبيد الله بالسيف فلما وجد حر السيف
قال لا اله الا الله .
ودخل أبو لؤلؤة في الناس, في يده خنجر له رأسان نصابه في وسطه, فضرب عمر ست ضربات, إحداهن تحت سرته, وهي التي قتلته.
من هذه الروابط
http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/47.htmhttp://www.raoofonline.com/index.php?T=12&id=37http://www.albarzah.com/vb/showthread.php?t=9586&page=2فهل سمع أحد قول تفيصيلي لوصف الخجر لأني رسمته ثم شككت في شكله
أخي عائض هل رأيت هذا الموقع
إنه موقع رائع ويمكنك بعد عمل الموقع إن شاء الله التواصل معهم فقد يساعدون
http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=38380